ابن عساكر
375
تاريخ مدينة دمشق
قرسات قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي اخضرت منه السماء راء رياء الناس بها سين ستر الله تاء تمت ابدا قال ابن عدي هذا الحديث باطل بهذا الاسناد لا يرويه غير إسماعيل أخبرنا أبو محمد بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا محمد بن أحمد بن رزقويه أنبأنا أحمد بن سندي حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا إسماعيل بن عيسى أنبأنا إسحاق بن بشر أنبأنا جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس ان عيسى بن مريم أمسك عن الكلام بعد إذ كلمهم طفلا حتى بلغ ما يبلغ الغلمان ثم أنطقه الله بعد ذلك بالحكمة والبيان قال فأكثر لا يهود فيه وفي أمه من قول الزور فكان عيسى يشرب اللبن من أمه فلما فطم اكل الطعام وشرب الشارب حتى بلغ سبع سنين فكانت اليهود تسميه ابن البغية فذلك قوال الله تعالى " وقولهم على مريم بهتانا عظيما قال فلما بلغ سبع سنين أسلمته الكتاب عند رجل من الكتبين يعلمه كما يعلم الغلمان فلا يعلمه شيئا الا بدره عيسى إلى علمه قبل ان يعلمه إياه فعلمه أبا جاد فقال عيسى من أبو جاد قال المعلم لا أدري فقال عيسى فكيف تعلمني مالا تدري فقال المعلم إذ فعلمني فقال له عيسى فقم من مجلسك فقام من مجلسه فقال سلني فقال المعلم فما أبي جاد فقال عيسى الف آلاء الله باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر أبا جاد عيسى بن مريم ثم قال وسأل عثمان بن عفان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما تفسير أبي جاد فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تعلموا تفسير أبي جاد فان فيه الأعاجيب كلها ويل لعالم جهل تفسيره فقيل يا رسول الله وما أبو جاد فقال اما الألف آلاء الله حرف من أسمائه واما الباء فبهجة الله وجلال الله واما الجيم فمجد الله وأما الدال فدين الله وأما هوز فالهاء الهاوية فويل لمن هوى فيها وأما الواو فويل لأهل النار واما الزاي فالزاوية فنعوذ بالله مما في الزاوية يعني زوايا جهنم واما حطي فالحاء حطوط خطايا المستغفرين في ليلة وما نزل به جبريل
--> 1 - تقرأ بالأصل : قريشيات والمثبت عن ابن عدي . 2 - كذا بالأصل وفي ابن عدي : اختصرت . 3 - الأصل : سين : شين الله ) والمثبت عن ابن عدي . 4 - ما بين معكوفتين زيادة عن ابن عدي . 5 - من طريقه رواه ابن كثير في البداية والنهاية بتحقيقنا 2 / 91 - 92 وقصص الأنبياء 2 / 399 - 400 . 6 - في المصدرين السابقين : من القول . 7 - سورة النساء الآية : 156 .